محمد بن مرتضى الكاشاني
1462
تفسير المعين
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 80 إلى 89 ] تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 80 ) أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 ) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) « تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ [ 80 ] أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ » : القرآن . « أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ [ 81 ] » : متهاونون . « وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ » : [ شكر رزقكم ] « 1 » . « أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ [ 82 ] » : ع ، وقرئ وتجعلون شكركم . « فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ » : الرّوح . « الْحُلْقُومَ [ 83 ] وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ [ 84 ] » : خطاب لمن حول المحتضر . « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ » : إلى المحتضر . « مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ [ 85 ] فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [ 86 ] تَرْجِعُونَها » : أي إن كنتم غير مملوكين مجزيين ، فلا تردّون الرّوح إلى ميّتكم بعد بلوغها الحلقوم . « إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 87 ] » : في تعطيلكم . « فَأَمَّا إِنْ كانَ » : المتوفى . « مِنَ الْمُقَرَّبِينَ [ 88 ] فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ » : فله استراحة ورزق طيّب . م ، يعني في قبره .
--> ( 1 ) ليس في د .